الإمام أحمد بن حنبل
87
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ « 1 » ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَتَوَضَّأُ إِذَا جَامَعَ ، وَإِذَا « 2 » أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ " « 3 » قَالَ سُفْيَانُ : أَبُو سَعِيدٍ أَدْرَكَ الْحَرَّةَ .
--> ليست من أحرار البقول التي ينبتها الربيع فتستكثر منها الماشية ، ولكنها من كلأ الصيف التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول شيئاً فشيئاً من غير استكثار ، فضرب مثلًا لمن يقتصد في أخذ الدنيا ولا يحمله الحرصُ على أخذها بغير حقها ، فهو ينجو من وبالها . ( 1 ) في ( ق ) : يعني عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : يتوضأ ، يعني : إذا جامع . وكلمة " يعني " في الموضعين نسخة في هامشي كل من ( س ) و ( ص ) . ( 2 ) في ( ظ 4 ) و ( ق ) : ثم إذا ، وهي نسخة في هامش ( س ) وفي ( ق ) : ثم أراد ( دون إذا ) . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان بن عيينة ، وعاصم : هو ابن سليمان الأحول ، وأبو المتوكل : هو علي بن داود - ويقال : ابن دؤاد - الناجي . وأخرجه الحميدي ( 753 ) ، والنسائي في " المجتبى " 142 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 258 ) ، وابن خزيمة ( 219 ) و ( 220 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 79 / 1 ، ومسلم ( 308 ) ، وأبو داود ( 220 ) ، والترمذي ( 141 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9038 ) و ( 9039 ) و ( 9040 ) ، وابن ماجة ( 587 ) ، وابن خزيمة ( 219 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 128 / 1 - 129 ، وابن حبان ( 1210 ) ، والبيهقي في " السنن " 203 / 1 - 204 ، 192 / 7 ، وفي " المعرفة " ( 14040 ) من طرق ، عن عاصم ، به . وقال الترمذي : حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح . وسيأتي بالأرقام ( 11161 ) و ( 11227 ) و ( 11523 ) . وقد سلف من حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب برقم ( 4662 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب ، وانظر حديث عمر السالف برقم ( 94 ) .